أسباب الشعور بالاختناق عند النوم وهل له علاقة بالتوتر والقلق؟

أسباب الشعور بالاختناق عند النوم
التوتر والقلق النفسي
يُعد التوتر والقلق من أكثر الأسباب شيوعًا للشعور بالاختناق عند النوم. عندما يكون الشخص تحت ضغط نفسي مستمر، يبقى الجهاز العصبي في حالة تأهب حتى أثناء الراحة. وعند محاولة النوم، تظهر أعراض القلق المكبوت على شكل ضيق تنفس أو إحساس بالاختناق، رغم عدم وجود مشكلة حقيقية في الرئتين.
نوبات الهلع الليلية
نوبات الهلع قد تحدث أثناء النوم أو قبله مباشرة، وتتميز بشعور مفاجئ بالاختناق، تسارع نبضات القلب، وخوف شديد دون سبب واضح. هذه النوبات تجعل الشخص يعتقد أنه يواجه خطرًا حقيقيًا، بينما تكون في الواقع استجابة عصبية حادة للقلق.
التنفس السطحي أثناء التوتر
عند القلق أو التفكير الزائد، يميل الشخص إلى التنفس السطحي والسريع دون وعي. هذا النوع من التنفس يقلل من كمية الأكسجين الفعلية التي تصل للجسم، فيُفسر الدماغ ذلك على أنه نقص في الهواء، فيظهر إحساس الاختناق خاصة عند الاستلقاء.
ارتجاع المريء الصامت
في بعض الحالات، يكون الشعور بالاختناق عند النوم مرتبطًا بارتجاع أحماض المعدة إلى المريء دون أعراض حرقة واضحة. هذا الارتجاع قد يسبب تهيجًا في الحلق، ما يؤدي إلى إحساس بالضيق أو صعوبة التنفس أثناء النوم.
وضعية النوم الخاطئة
النوم على الظهر مع وسادة غير مناسبة قد يؤدي إلى ضغط على مجرى التنفس، خاصة عند الأشخاص الذين يعانون من توتر في عضلات الرقبة أو الصدر. هذا الضغط قد يسبب شعورًا مؤقتًا بالاختناق يزول بتغيير الوضعية.
الإجهاد العصبي وقلة النوم
قلة النوم والإجهاد العصبي المستمر يؤثران على تنظيم التنفس أثناء النوم. الشخص المرهق عصبيًا يكون أكثر عرضة للشعور بالاختناق عند النوم، لأن الجهاز العصبي يفقد توازنه الطبيعي.




